الرئيسية » لبنان » لبنان: هكذا تخفف اجراءات التعبئة العامة

لبنان: هكذا تخفف اجراءات التعبئة العامة

قدم المجلس الاعلى للدفاع الى مجلس الوزراء خطة تبدأ في 27 نيسان وتنتهي في 8 حزيران المقبل لاعادة العمل تدريجيا ببعض القطاعات وفق خمسة مراحل مختلفة لها معاييرها.

وقبل استعراض تلك المراحل، فانه تندرج تحت خانة “مقفل حتى اشعار اخر”، الاماكن الترفيهية المرتبطة بالتجمعات والحفلات الكبيرة والمهرجانات والكرنفالات والعروض. كما تندرج تحتها ايضا مراكز المؤتمرات والمهرجانات.

وتتضمن التوصية المراحل التالية وبهذه التواريخ :

– المرحلة الأولى: ابتداء من تاريخ 27/4/2020

(تتضمن مثلا:انشطة زراعية، تربية حيوانات، مصانع اغذية، اعلاف، سمك،نحل، اسواق فاكهة وخضار، المشاتل، عيادات بيطرية، صناعة الالات، نشاطات مرتبطة بمؤسسة الكهرباء ومؤسسات المياه، وتوصيل الطعام).

– المرحلة الثانية: ابتداء من تاريخ 4/5/2020

(تتضمن مثلا :المطاعم والمقاهي بنسبة 30% من القدرة، مع منع الاراكيل، ملاعب الاطفال والبارك وملاعب الرياضة الخارجية، صالونات تزيين وحلاق الشعر، تصليح السيارات)

– المرحلة الثالثة: ابتداء من تاريخ 11/5/2020

(تتضمن مثلا:الحضانات تحت 3 سنوات، مؤسسات ذوي الاحتياجات الاضافية، وكالات السيارات).

– المرحلة الرابعة: ابتداء من تاريخ 25/5/2020

(تتضمن مثلا: صفوف الشهادات الرسمية في مؤسسات التعليم المهني والمدارس والثانويات (بريفيه وتيرمينال) فقط، الجامعة اللبنانية ومؤسسات التعليم العالي، المطاعم والمقاهي بين 30%و50% القدرة مع منع الاراكيل، مراكز التسوق المولات).

– المرحلة الخامسة: ابتداء من تاريخ 8/6/2020

ولان بعض الامكان والنشاطات تشكل خطرا كبيرا في احتمال نشر الفيروس، فان العمل بها لن يستأنف قبل الثامن من حزيران (المرحلة الخامسة)، وهي تشمل مثلا روضات الاطفال (من 3الى 6 سنوات)، ومدارس التعليم الاساسي والثانويات والتعليم المهني (باستثناء صفوف الشهادات الرسمية)، التجمعات والمناسبات الدينية، الحافلات، سيارات الاجرة، الطائرات، اعمال البناء، مراكز الالعاب والتسلية، المتاحف والمسارح ودور السينما واماكن العبادة، الشواطىء والشوارع المحيطة بها، والمواقع السياحية والتاريخية والمسابح الداخلية، والنوادي الليلية.

ومن الواضح ان المراحل اعتمدت بناء على جدول تراتبي، اذ تبدا من النشاط الاقل خطورة الى الاكثر خطورة.

وجرى تقييم الاثر الاقتصادي لمختلف القطاعات بناء على معيارين: الاول الاثر المالي، وثانيا الحاجة.

اما بالنسبة الى تقييم خطر انتقال العدوى، فقد اعتمدت ثلاثة ابعاد: اولا كثافة الاحتكاك، وعدد مرات الاحتكاك، وثالثا القدرة على تعديل المكان من خلال تدابير الحد من العدوى (كتمكين الناس من التباعد لتقليل المخاطر).

عن جورنال

Avatar

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*