الرئيسية » لبنان » جريمة عبرا: اعدام للاسير و15 سنة لشاكر   

جريمة عبرا: اعدام للاسير و15 سنة لشاكر   

 

أسدلت المحكمة العسكرية الستار نهائياً على قضية أحداث عبرا العام 2013، بإصدار أحكامها بحق 34 موقوفاً، بينهم 11 بشكل غيابي.

وأصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد حسين عبدالله قراراتها الإتهامية بعد جلسات المرافعة التي كان آخرها اليوم.

الشيخ احمد الأسير، نال حكم الإعدام مع 7 من أفراد من مجموعته، أما المدعو فضل شاكر فقد حكم عليه غيابياً بالسجن لمدة 15 سنة مع الأشغال الشاقة وتجريده من حقوقه المدنية.

32 جلسة منذ سنتين، كانت كفيلة بإظهار كثير من الأمور، فحصلت التجاذبات والإعتكافات، وتميزت المرافعات باللغة الحادة للمدعو أحمد الأسير، خصوصاً في الفترة الأخيرة ما قبل الحكم.

وذكرت مصادر أن جلسة المرافعة الأخيرة قبيل صدور الحكم، شهدت إنفعالا واضحاً من قبل الأسير، الذي إتهم المحكمة والمحامي العسكري بالتبعية لإيران، وقال بما معناه، أنه لا يعترف به وبمخرجات المحكمة التي تهيمن إيران على قرارها.

وتنوعت التبريرات والحجج التي قدمها وكلاء الدفاع عن الموقوفين، فتأرجحت بين القول بأن الموقوف كان مريضاً، او مصابا بتلف دماغي، ووصل الأمر ببعض المحامين إلى التأكيد أنّ الموقوفين لم يكونوا على علم مسبق بأن المعركة ضد الجيش اللبناني.

المحامية هلا حمزة قالت أنّ ما جرى في عبرا هو حدث أمني غير مخطط له، وتساءلت عن الزمن الذي صنفت به حركة الأسير إرهابية، فالإجتماع به قبل أحداث عبرا كان قانونياً ومتاحاً.

أما المحامية عليا شلحا فقد رافعت عن يحيى دقماق، وقالت أن موكلها مصاب بتلف دماغي ثابت، بحسب التقارير المنظمة من طبيب السجن.

المحامي محمود صباغ، رافع عن موكله حسين ياسين، طالباً له البراءة، باعتبار أنّ ياسين لم يطلق النار على الجيش، والموقوفون هم ضحايا ظروف سياسية أوصلتهم إلى هنا.

يذكر أنّ جميع المحامين حضروا بإستثناء زينة المصري وكيلة فضل شاكر لوجودها خارج لبنان، والمحامي عبد البديع عاكوم وكيل عدنان البابا، الذي حضر المحامي محمود صباغ مكانه.

 

في آخرة يا حضرة القاضي

 

الموقوفون تحدثوا في هذه الجلسة، وكان أبرز ما جاء على لسانهم، هي تلك التي قالها السوري خالد عامر الملقب بالكيماوي متحدثاً إلى القاضي: “الاشياء الموجودة لازم اتحاسب بهذه الدني احسن من الاخرة واطلب عدالتك .. وتذكر انه في آخرة يا حضرة القاضي”.

وبعد أن عاد إلى قفص الإتهام، إستدعاه ثانية المستشار المدني القاضي محمد درباس قائلا له: “اتأمرون الناس بالبر وتنسون انفسكم وانتم تتلون الكتاب”.

أما عبد الباسط بركات فقد طلب الرأفة، فيما طلب حسان ثابت الإكتفاء بمدة توقيفه، فهو الذي هرب من سوريا كي لا يحمل السلاح كما قال.

 

 

وهكذا إنتهت المرافعات، بعد كثير من الأخذ والرد، عند الساعة الواحدة ظهراً، لتدخل هيئة المحكمة إلى إجتماع دام 5 ساعات، أصدرت بعده 34 حكماً، تراوحت بين الإعدام والمؤبد والأشغال الشاقة والسجن لمدة مختلفة.

وفي الاتي الأحكام التي صدرت بحق الموقوفين:

1- احمد الاسير (اعدام)

2- امجد الاسير (اعدام غيابي)

3- فضل شاكر (15 سنة غيابي)

4- فادي البيروتي (اعدام غيابي)

5- حسين ياسين (اعدام)

6- عبد الباسط بركات (اعدام)

7- يحيي دقماق (10 سنوات)

8- ابراهيم سليمان( 15 سنة)

9- حسان ثابت( 15سنة)

10- خالد عامر (الكيماوي) (اعدام)

11- عدنان البابا (10 سنوات)

12- محمد احمد صطيف (10 سنوات)

13- محمد وهبة ( 5 سنوات)

14- علي عبد الوحيد (مؤبد)

15- محمد صلاح (اعدام)

16- محمد جلول (5 سنوات)

17- فضل مصطفى (مؤبد)

18- احمد قبلاوي (مؤبد)

19- وسام نعيم (5سنوات)

20- محمد الاسدي (10 سنوات)

21- محمد هلال احمد الاسير (مؤبد غيابي)

22- عمر احمد الاسير (مؤبد غيابي)

23- محمد هلال النقوزي (اعدام غيابي)

24- فراس الدنف (مؤبد غيابي)

25- علاء سعد المغربي (مؤبد)

26- حسن محمد الزعتري (5 سنوات)

27- حسن بلال الزعتري (سنة حبس)

28- مازن سليم مشغل (15 سنة غيابي)

29- محمد سمهون (15 سنة غيابي)

30- ماجد زهرة (5 سنوات)

31- طارق سرحال (سنة حبس غيابي)

32- هادي القواس (سنة حبس)

33- راشد شعبان (سنة حبس غيابي)

34- ربيع النقوزي (10 سنوات)

 

يذكر أنّ أهالي موقوفي أحداث عبرا حاولوا الإعتراض على الأحكام، فقطعوا الطريق في ساحة النجمة في صيدا، قبل أن تتدخل وحدات الجيش لإعادة فتحها.

يشار إلى أنّ الجلسة الختامية لم تمر من دون تسجيل أهالي شهداء الجيش اللبناني موقفاً من كلام المتهمين، فقالت شقيقة الضابط الشهيد جورج بو صعب، أن تبريرات المتهمين غير مقنعة، وكل من كان في المحكمة، شاهد عبر شريط الفيديو كيف قصد عناصر الأسير حاجز الجيش بكامل عتادهم الحربي، محاولين إزالته بالقوة.

وأضافت بو صعب أنّ الشريط المصور المصادر من المسجد أظهر كيف أن عناصر الأسير كانوا على علم مسبق بالمعركة، وبأنها ضد الجيش اللبناني.

 

(جورنال)

عن جورنال

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*