الرئيسية » رياضة » العهد بين أفضل عشرة أندية عالميا.. كيف؟

العهد بين أفضل عشرة أندية عالميا.. كيف؟

ليس غريبا على فريق العهد ان يكرر المعجزات، عود الجمهور اللبناني على المفاجات وإحداث التفوق على الصعيد الدولي.

الجديد على هذا الصعيد ان الفريق استطاع ان يكون واحدا من بين أفضل عشرة أندية في العالم.

وإحتل العهد المركز السادس في قائمة أفضل أندية العالم قدرة على تحقيق الفوز بعد تسجيل الهدف الإفتتاحي في المباراة من مطلع اذار 2015 ولغاية 2020.

وجاء هذا التصنيف من خلال الإحصائية التي قامت بها مؤسسة CIES للإحصائيات

بعد تسجيل الهدف الافتتاحي في المباراة، وتصدرها نادي سرفينا زفيزدا (ريد ستار الصربي) بنسبة انتصارات 96.3٪، وتلاه نادي شيريف الروماني الثاني بنسبة انتصارات 94.1٪، والعهد سادسا بنسبة انتصارات 92.9٪ .
وجاء تفوقه عالميا على حساب أندية معروفة مثل سان جرمان الفرنسي (المركز 22)، وبرشلونة الإسباني (30) ومانشستر سيتي الإنكليزي(49).

كما تفوق العهد على أندية عربية عندما إحتل المركز الأول في تصنيف الأندية العربية، وفاز في 65 مباراة من أصل 70 وكان يتقدم  دائما بالهدف الأول.

ويعد العهد واحدا من الأندية الأقل ميزانية مقارنة باخرى تفوق ميزانياتها عشرات الملايين خصوصا في الوطن العربي وفي الخليج بالذات، ميزانية لا تتعدى الثلاثة ملايين دولار سنويا، إضافة الى لاعبين لا يشكل مدخول اللاعب السنوي منهم مصروف جيب يومي لاخرين في اندية عملاقة معروفة في أوروبا والخليج وفي إفريقيا مثل الأهلي والزمالك والرجاء والوداد المغربيين والترجي والنجم الساحلي في تونس. ورغم ذلك أكد الفريق اللبناني حضوره الدائم وإثبات نفسه، كواحد من أفضل الأندية.

إنجاز لبناني صرف لفريق ظل يكافح لسنوات طويلة من أجل أن يحقق لقبا قاريا، لم يسبقه عليه احد في التاريخ، ذلك اللقب نتيجة السياسة الخاصة لفريق له خصوصيته ويطبق مباديء قائمة على الإلتزام والتفاني من أجل روح الفريق، والتصميم الذي ميزه عن بقية الأندية اللبنانية والعربية.

يوم 4 تشرين الثاني كان يوما مجيدا في تاريخ لبنان ونادي العهد عندما لعب المباراة النهائية في كوالالمبور امام” 25 إبريل” الكوري الشمالي وفاز عليه بهدف سجله الغني يعقوبو في الدقيقة 74 ليحرز لقب كاس الاتحاد الاسيوي.

محاولات لفرق لبنانية سبق لها ان فشلت في تحقيق هذا الإنجاز خلال الأشواط الأخيرة للمسابقة.

في العام 2005 خسر النجمة في االدور النهائي امام الفيصلي الأردني (3ـ2) ايابا  في بيروت بعد ان كان قد خسر ذهابا في الأردن (صفرـ1) وحرم لبنان من تحقيق الانجاز

وفي عام 2008 وصل الصفاء إلى النهائي لمواجهة المحرّق البحريني فخسر (1-5) في ضيافته على استاد البحرين الوطني، ثم تكرر الأمر نفسه في بيروت وتلقى خمسة أهداف أخرى بسقوطه بنتيجة (4-5).

يستمر العهد في تسجيل الإنجازات في الوقت الذي تعاني فيه الكرة اللبنانية من أزمة مادية وفنية قد تؤدي في الموسم المقبل الى إنهيار تام للمنظومة برمتها.

عن إسماعيل حيدر

Avatar

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*