الرئيسية » العالم » لبنانيون “مخطوفون” في .. الامارات !

لبنانيون “مخطوفون” في .. الامارات !

كشفت المعلومات عن احتجاز 6 لبنانيين من قبل الأجهزة الأمنية الإماراتية، منذ أسابيع عدة، من دون ان يتضح مصيرهم او أسباب اعتقالهم المفاجئ، على الرغم من ان بعضهم يعمل هناك منذ سنوات.

وبحسب صحيفة “الاخبار” اللبنانية فقد “دشّنت دولة الإمارات المتحدة مرحلة جديدة من التعامل مع اللبنانيين المقيمين على أراضيها، وبعضهم يعمل منذ أكثر من عشر سنوات فيها، وذلك بإقدام أجهزتها الأمنية على توقيف ستة لبنانيين حتى الآن، معظمهم يقيمون مع عائلاتهم على أرض الإمارات، بينهم ثلاثة يعملون مضيفين جويين على متن الخطوط الجوية الإماراتية”.

وأشارت الصحيفة اللبنانية الى ان السلطات الإماراتية كانت تلجأ بداية إلى خيار الإبعاد، حيث انهم “تدريجياً، وعلى مدى عقد من الزمن، أبعدوا مئات اللبنانيين بطريقة مدروسة، بحيث كانوا يعمدون إلى اعتماد طريقة الإبعاد بالمفرق، فلا يكاد يمر أسبوع إلا ويبعدون شخصاً أو عائلة، لتتراكم الملفات أمام وزارة الخارجية اللبنانية، من دون أن تحرك ساكناً في السنوات الماضية”.

وأضافت انه “تبيّن مع الوقت أن عمليات الإبعاد ترتكز على داتا وسائل التواصل الاجتماعي (فايسبوك وتويتر وإنستغرام وغيرها) من جهة، وداتا المعلومات الأمنية الغربية (الإنكليزية والأميركية) من جهة ثانية. وسعت السلطات اللبنانية إلى الحصول على أسباب ومبررات مقنعة، لكن لم يأتها أيّ جواب رسمي إماراتي، حتى إن هذه الظاهرة اتسعت وتركت تداعيات اجتماعية كبيرة، خصوصاً أن معظم من أبعدوا لم يتسنّ لهم تصفية أعمالهم ونيل تعويضاتهم”.

وأوضحت “الاخبار” انه في الخامس عشر من كانون الثاني الماضي، أقدمت السلطات الأمنية الإماراتية على توقيف أربعة شبان لبنانيين هم:

1ــ أحمد نمر صبح (48 سنة) من كفردونين.

2ــ عبد الرحمن طلال شومان (38 سنة) من بيروت.

3ــ حسين محمد بردى (36 سنة) من بيروت.

4ــ جهاد محمد علي فواز (51 سنة) من بيروت.

وفي وقت لاحق (منتصف شباط الماضي) تم توقيف كل من:

1- محسن عبد الحسين قانصو (36 سنة) من الشهابية.

2- حسين ابراهيم زعرور (36 سنة) من العباسية.

 

وتابعت ان عائلات الموقوفين الأربعة سارعت إلى إبلاغ السفارة اللبنانية في الإمارات بأن جهاز أمن الدولة أوقف هؤلاء، وطلبت معرفة أسباب التوقيف، بعدما تبلغت هذه العائلات أن التوقيف حصل على “خلفية أمنية”، من دون معرفة أيّ تفاصيل أخرى”.

وذكرت الصحيفة بأن شومان وبردى وفواز يعملون في الخطوط الجوية الإماراتية (مضيفين)، أما صبح، فهو على صلة قرابة بالموقوف شومان، فيما يعمل كلّ من قانصو وزعرور في مؤسستين خاصتين.

وقد تحركت عائلات الموقوفين في بيروت، والتقت المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وتمنّت عليه التدخل لدى السلطات الإماراتية من أجل إطلاق سراح أولادهم، خصوصاً أن لا ملفات قضائية أو مذكرات إحضار قضائية صدرت بحقهم، بل تمّ “خطفهم” من أشغالهم ومن بين عائلاتهم، وظلت أخبار بعضهم مجهولة أسابيع عدة قبل أن يدرك ذووهم أنهم قيد التوقيف لأسباب غير معروفة.

 

(جورنال)

عن جورنال

Avatar

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*